ومن هذا حديث عطاء بن أبي رباح.
حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّد بن هاشم أخبرنا الدبري عن عبد الرزاق عن ابن جريح عَنْ عطاء قَالَ: إذا طررت مسجدك بمدر فيه الروث فلا تصل فيه حتى تغسله السماء 1.
ومعنى حديث علي أَنَّهُ قام في وسط الليل فصلى حتى كان السحر ثم قَالَ للسائل نعم ساعة الوتر هذه.
وَقَالَ المفضل أحسن ما تكون النجوم وقت السحر وذلك حين تكثر أضواؤها وأنشد:
بجيش كضوء نجوم السحر 2
وَقَوْلُهُ عسعس أصله في الكلام أظلم.
ويقال عسعس الليل إذا أقبل وعسعس إذا أدبر يجعلونه من الأضداد. قال الزجاج ليس من الأضداد ولكن ظلمته في إقباله كظلمته في إدباره.