درعه فإذا بريق سيف من ورائي فأطن قحف رأسه وإذا هو حمزة بن عَبْد المطلب 1.
قَالَ الخطابي 2 لم أسمع أحدا إلا يقول بريق أما البريق فمعروف.
ويقال أبرق الرجل بسيفه يبرق إذا لمع به وسمى السيف إبريقا وهو إفعيل من البريق قال بن أحمر:
تقلدت إبريقا وعلقت جعبة ... لتهلك حيا ذا زهاء وجامل 3
وأما الريق فمن قولك راق السراب يريق ريقا إذا لمع وترقرق على متن الأرض يريد لمعان السيف وتلألؤه. وابن الشتراء يُقَالُ أَنَّهُ رجل كان يصيب الطريق وكان يأتي الرفقة فيدنو منهم حتى إذا هموا به نأى قليلا ثم عاودهم حتى يصيب منهم غرة.