حديث عمر أنه أحرق بيت رويشد الثقفي وكان حانوتا.

وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ عُمَرَ أَنَّهُ أَحْرَقَ بَيْتَ رُوَيْشِدٍ الثَّقَفِيِّ وَكَانَ حَانُوتًا.

يَرْوِيهِ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ سَعْدِ 1 بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ أَحْرَقَ بَيْتَهُ 2.

قوله كان حانوتا يريد بيتًا تعاقر فيه الخمر وتباع وكانت العرب تسمى بيوت الخمارين الحوانيت قَالَ طرفه:

وإن تبغني في حلقة القوم تلقني ... وإن تقتنصني في الحوانيت تصطد 3

وأهل العراق يسمونها المواخير فأمَّا حوانيت الباعة والتجار فإن أهل الحجاز يسمونها المقاعد قَالَ غنيم بن قيس يرثي رسول الله صلى لله عليه:

ألالي الويل على مُحَمَّد ... قد كنت في حياته بمقعدي

أنام ليلي آمنا إلى الغد

ومقعد الرجل أيضا منزله ومسكنه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015