وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ عُمَر أَنَّهُ نَدَبَ النَّاسُ مَعَ سَلَمَةَ بْنِ قَيْسٍ الأَشْجَعِيِّ إِلَى بَعْضِ أَرْضِ فَارِسَ فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فَأَصَابُوا سَفَطَيْنِ مَمْلُوءَيْنِ جَوْهَرًا فرأوا أن يكونا لِعُمَرَ خَاصَّةً دُونَ الْمُسْلِمِينَ فَدَعَا سَلَمَةَ رَجُلا فَأَمَرَهُ بِحَمْلِ السَّفْطَيْنِ إِلَى عُمَرَ فَانْطَلَقْنَا بِالسَّفْطَيْنِ نَهُزُّ بِهِمَا حَتَّى قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَذَكَرَ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُمَرَ وَحَضَرَ طَعَامَهُ فَجَاءَتْ جَارِيَةٌ بِسُوَيْقٍ فَنَاوَلَتْهُ إياه قال: فجعلت إذا أنبأنا حَرَّكْتُهُ ثَارَ لَهُ قُشَارٌ وَإِذَا تَرَكْتُهُ نَثَدَ قَالَ: ثُمَّ جِئْتُ إِلَى ذِكْرِ السَّفْطَيْنِ فَلَكَأَنَّمَا 1 أَرْسَلْتُ عَلَيْهِ الأَفَاعِي وَالأَسَاوِدَ وَالأَرَاقِمَ وَقَالَ: لا حَاجَةَ لِي فِيهِ. قَالَ: ثُمَّ حَمَلَنِي وَصَاحِبِي عَلَى نَاقَتَيْنِ ظَهِيرَتَيْنِ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ 2.
أَخْبَرَنَاهُ محمد بن المكي أنبأنا الصائغ أخبرنا سعيد بن منصور أخبرنا شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ المعتمر حدثني شقيق بن