فجارتكم بسل علينا محرم ... وجارتنا حل لكم وحليلها 1

ولهذا سمي الرجل الشجاع باسلا وتأويله أن يكون ممنوعا من قرنه محرما عليه قرنه.

فأما قول عُمَر في دعائه آمين وبسلا 2 فمعناه إيجابا يا رب وتحقيقا له وهو أن يدعو الداعي فإذا فرغ من دعائه قَالَ: آمين وبسلا قال الرجز:

لا خاب من نفعك من رجاكا ... بسلا وعادي اللَّه من عاداكا 3

وكان رد عُمَر بيع أصول النخل على وجه النظر للورثة والإبقاء عليهم ورأي أن يبيع ثمرها ثلاث سنين فيقضي منه دينه أي 4 يؤاجرها.

والحديث إن جاء بلفظ البيع فالمراد به الإجارة وبيع المنفعة كبيع العين.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015