وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ عَلِيًّا قَالَ: أَصَبْتُ شَارِفًا مِنْ مَغْنَمِ بَدْرٍ وأَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ شَارِفًا فَأَنَخْتُهُمَا بِبَابِ رَجُلٍ مِنَ الأنْصَارِ وَحَمْزَةُ فِي الْبَيْتِ وَمَعَهُ قَيْنَةٌ تُغَنِّيهِ:
أَلا يَا حَمْزَ ذَا الشُّرُفِ النِّوَاءِ 1
فَخَرَجَ إِلَيْهِمَا فَجَبَّ أَسْنِمَتَهُمَا وَبَقَرَ خَوَاصِرَهُمَا وَأَخَذَ أَكْبَادَهُمَا فَنَظَرْتُ 2 إِلَى مَنْظَرٍ أَقْطَعَنِي فَانْطَلَقْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَخَرَجَ وَمَعَهُ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ حَتَّى وَقَفَ عَلَيْهِ فَتَغَيَّظَ 3 عَلَيْهِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيْهِ وَقَالَ: هَلْ أَنْتُمْ إِلا عَبِيدُ آبَائِي قَالَ: فرجع رسول الله يُقَهْقِرُ 4.
حَدَّثَنَاهُ ابْنُ السَّمَّاكِ نا أَبُو قِلابَةَ الرُّقَاشِيُّ نا أَبُو عاصم نا ابن جريج أخبرني ابْنُ شِهَابٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ. وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى فغنته الكرينة 5.