وَقَالَ فِي حَدِيث كَعْب أَنه قَالَ: تمسك النَّار يَوْم الْقِيَامَة حَتَّى تبص كَأَنَّهَا متن اهالة فاذا اسْتَوَت عَلَيْهَا أَقْدَام الْخَلَائق نَادَى مُنَاد: أمسكي أَصْحَابك ودعي أَصْحَابِي فتخنس بهم فَيخرج مِنْهَا الْمُؤْمِنُونَ ندية ثِيَابهمْ.
حَدَّثَنِيهِ الزيَادي قَالَ: حدّثنَاهُ عبد الْوَارِث بن سعيد قَالَ: حدّثنَاهُ الْجريرِي عَن أبي السَّلِيل عَن رجل عَن كَعْب.
قَوْله: تبص أَي تبرق. يُقَال: بص الشَّيْء ووبص وبصا وبصيصا اذا برق.
والاهالة: الدسم. قَالَ أَبُو زيد: الاهالة الشَّحْم أَو الزَّيْت.
وروى مُحَمَّد بن فُضَيْل عَن الْأَعْمَش عَن أنس بن مَالك أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ يدعى الى خبز الشّعير والاهالة السنخة فيجيب.