حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو , عَنْ نَافِعِ بْنِ عُمَرَ , عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ: " قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَفْوَانَ لِابْنِ عَبَّاسٍ: كَيْفَ كَانَتْ إِمَارَةُ الْأَحْلَافِ فِيكُمْ , يَعْنِي إِمَارَةَ عُمَرَ , قَالَ: «الَّتِي قَبْلَهَا خَيْرٌ مِنْهَا , أَوَ سُنَّةُ عُمَرُ تُرِيدُ أَنْتَ وَصَاحِبُكَ ابْنُ الزُّبَيْرِ؟ تَرَكْتُمَا وَاللَّهِ سُنَّةَ عُمَرَ شَأْوًا مُغَرِّبًا» قَوْلُهُ: «أَكَلَ ذِرَاعًا مَشْوِيَّةً» يُقَالُ: شَوَيْتُ اللَّحْمَ وَانْشَوَى اللَّحْمُ وَالِاسْمُ الشِّوَاءُ مَمْدُودٌ أَنْشَدَنَا أَبُو نَصْرٍ , عَنِ الْأَصْمَعِيُّ:
[البحر الرجز]
قَالَ لَهَا وَقَوْلُهُ مَوْعِيٌّ ... أَنَّ الشِّوَاءَ خَيْرُهُ الطَّرِيُّ
-[619]-
وَصَفَ كِلَابًا قَالَ لَهَا الصَّائِدُ , وَقَوْلُهُ: مَوْعِيُّ: مَحْفُوظٌ قَوْلُهُ: «فَكُمَيْتٌ عَلَى هَذِهِ الشِّيَةِ» وَهِيَ سَوَادٌ فِي لَوْنٍ أَبْيَضَ , أَوْ بَيَاضٌ فِي لَوْنٍ أَسْوَدَ