يكون في سباق الخيل، وهو أن يتَّبع الرَّجل فرسه، فيركض خلفه، ويزجره، ويجلَّب عليه، ففي ذلك معونة للفرس على الجري، فنهى عن ذلك.
والوجه الآخر في الصَّدقة: أن يقدم المصدِّق، فينزل موضعًا، ثمَّ يرسل إلى المياه، فتجلب أغنام [أهل] تلك المياه عليه، فيصدَّقها هناك، فنهى عن ذلك.
ولكن يقدم عليهم، فيصدِّقهم على مياههم، وبأفنيتهم.
قال "أبو عبيد": وأمَّا الجنب: فأن يجنب الرَّجل خلف فرسه الَّذي سابق عليه فرسًا عريًا ليس عليه أحد.