قالوا: هذا الصَّادق اللِّسان قد عرفناه، فما المخموم القلب؟
فقال: هو النَّقيُّ الَّذي لا غلَّ فيه ولا حسد "
قال " أبو عبيد ": التفسير هو في الحديث، وكذلك هذا عند العرب.