غريب الحديث (صفحة 870)

وليس هذا بخلاف ذاك في المعنى، ولكنه تحويل الموضع إلى غيره.

وهذا نحو الحديث الآخر:

"إن المحروب من حرب دينه".

ليس هذا ألاَّ يكون من سلب ماله ليس بمحروب إنما هو على تغليظ الشأن.

يقول: إنما الحرب الأعظم ان يكون في الدِّين، وإن كان ذهاب المال قد يكون حربًا، ومنه قول أبي دؤاد [الإياديِّ]:

لا أعدُّ لإقتار عدمًا ولكن ... فقد من قد رزئته الإعدام

لم يرد أنَّ اجتياج المال ليس بعدم، ولكنَّه أراد أنَّ هذا الفقر الآخر أجلُّ منه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015