ولهذا قيل للوعول: عصمٌ، والأنثى منهنَّ عصماء، والذَّكر أعصم. وإنَّما هو لبياض في أيديها.
فوصف فلَّة من يدخل الجنَّة منهن.
قال "أبو عبيد ": وهذا الوصف في الغربان عزيزٌ، لا يكاد يوجد إنَّما أرجلها حمرٌ.
وأمَّا هذا الأبيض البطن والظَّهر، فإنَّما هو الأبقع، وذلك كثيرٌ. وليس هو الَّذي ذكر في الحديث.
[قال "أبو عبيد "]: فنرى أن مذهب الحديث أنَّ من يدخل الجنَّة من النِّساء قليلٌ كقلَّة الغربان العصم عند الغربان السُّود والبقع.