ألا تسمع إلى قوله: يختلط أو يلصق لحمه بوبره
ففيه ثلاث خصال من الكراهة:
إحداهنَّ: أنَّه لا ينتفع بلحمه.
والثَّانية: إذا ذهب ولدها ارتفع لبنها.
والثَّالثة: أنه يكون [قد] فجعها به، فيكون آثمًا.
فقال [النبيُّ]-صلِّى الله عليه وسلمَّ-: "دعه حتَّى يكون "ابن مخاض" وهو ابن سنة أو "ابن لبون" وهو ابن سنتين، ثمَّ اذبحه حينئذ - فقد طاب لحمه، واستمتعت بلبن أمِّه سنًة، ولا يشقُّ عليها مفارقته؛ لأنَّه قد استغنى عنها، وكبر".
وقال "أبو عبيد" في حديث النَّبيِّ-صلِّى الله عليه وسلمَّ-حين قال "لسعد" يوم "أحد":