[أو "بس. بس" وأكثر ما يقال بالفتح].
وهو صوت الزَّجر للسوق إذا سقت حمارًا، او غيره.
وهو من كلام "أهل اليمن".
وفيه لغتان: بست وأبست.
فيكون على هذا القياس يبسُّون، ويبسُّون.
259 - وقال "أبو عبيد" في حديث النَّبِّي-صلِّى الله عليه وسلمَّ-: أنه مرَّ برجل يعالج طلمًة لأصحابه في سفر، وقد عرق، وأذاه وهج النار، فقال [النبيُّ]-صلِّى الله عليه وسلمَّ-: