غريب الحديث (صفحة 825)

فالمرباع: ما وصفنا.

والصَّفايا: واحدها صفيُّ، وهو ما يصطفيه لنفسه، أي يختاره من الغنيمة أيضًا قبل القسم.

وحكمه: ما احتكم فيها من شيءٍ كان له.

والنَّشيطة: ما مرُّوا به غزاتهم على طريقهم سوى المغار الذي قصدوا له.

والفضول: ما فضل عن القسم، فلم يمكنهم ان يبعِّضوه صار له أيضًا.

فكل هذه الخلال كانت لرؤساء الجيوش من الغنائم.

وفي الحديث:

"أنّ النَّاس كانوا علينا ألبًا واحدًا".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015