فالمرباع: ما وصفنا.
والصَّفايا: واحدها صفيُّ، وهو ما يصطفيه لنفسه، أي يختاره من الغنيمة أيضًا قبل القسم.
وحكمه: ما احتكم فيها من شيءٍ كان له.
والنَّشيطة: ما مرُّوا به غزاتهم على طريقهم سوى المغار الذي قصدوا له.
والفضول: ما فضل عن القسم، فلم يمكنهم ان يبعِّضوه صار له أيضًا.
فكل هذه الخلال كانت لرؤساء الجيوش من الغنائم.
وفي الحديث:
"أنّ النَّاس كانوا علينا ألبًا واحدًا".