يعنى النَّفس، ولم يذكرها.
وإنَّما اخترت هذا التفسير على الأوَّل لحديث عن "عليٍّ" نفسه هو عندى مفسِّر له، ولنا.
وذلك أنَّه ذكر "ذا القرنين"، فقال:
دعا قومه إلى عبادة الله [عز وجل]، فضربوه على قرنيه ضربتين، وفيكم مثله.
["أبو عبيد"]: فنرى أنَّه أراد، بقوله هذا نفسه، أى