غريب الحديث (صفحة 804)

[قال أبو عبيد" وقد] كان بعض أهل العلم يتأوَّل هذا الحديث، أنَّه ذو قرنى الجنَّة: يريد ذو طرفيها.

وإنَّما تأول ذلك، لذكره الجنة فى أول الحديث.

وأمَّا أنا فلا أحسبه أراد ذلك -والله أعلم-، ولكنه أراد: إنَّك ذو قرنى هذه الأمَّة، فأضمر الأمة، وهذا سائر كثير فى القرآن، وفى كلام العرب وأشعارهم، أن يكنوا عن الاسم.

من ذلك قول الله -جل ثناؤه-: {ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة [ولكن يؤخِّرهم إلى أجل مسمى}].

طور بواسطة نورين ميديا © 2015