يقال منه: قد وشقت اللّحم أشقه وشقًا
واتّشقت اتّشاقا، وقال الشاعر:
إذا عرضت منها كهاة سمينة ... فلا تهد منها واتّشق وتجبجب
الجبجبة: أن يصرّ اللّحم فى كرشٍ فى تنّورٍ وتصرّ فيه الأبزار.