غريب الحديث (صفحة 687)

يقول: فإنّما ينحرون خالص إبلهم وكرائمها.

والوجه الآخر: أن يكون أراد جمع اللّبب، وهو موضع النّحر من كلّ شئٍ، ونرى أنّ لبب الفرس إنّما سمّى به لهذا.

ولهذا قيل: لبّبت فلانًا: إذا جمعت ثيابه عند صدره، ونحره، ثم جررته.

قال "أبو عبيد": وإنّما وصفهم أنّهم أهل جودٍ بأموالهم، وصلة لأرحامهم

والذى يراد من الحديث أن الإحسان والصّلة يدفعان السّوء والمكروه

قال "أبو عبيد": وإن كان المحفوظ هو اللّبّات، فاللّبّة: موضع النّحر، وجمعها لبّات.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015