غريب الحديث (صفحة 539)

وهذا كثير فى أشعارهم.

وقولها: قريب البيت من النادى.

تعنى أنه ينزل بين ظهرانى الناس, ليعلموا مكانه, فينزل به الأضياف, ولا يستبعد منهم, ويتوارى فرارًا من نزول النوائب, والأضياف به.

وهذا المعنى أراد زهير [بن أبى سلمى المزنىُّ] بقوله لرجل يمدحه: (160).

يسط البيوت لكى يكون مظنَّة ... من حيث توضع جفنة المسترفد

قوله: يسط [البيوت]: يعنى يتوسط البيوت, ليكون مظنًة: يعنى معلمًا.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015