غريب الحديث (صفحة 225)

قال "عبد الرحمن": يعني بقوله: [كان] يستفتح بصعاليك المهاجرين، [أي] أنه كان يستفتح القتال بهم.

قال أبو عبيد: كأنه يتيمن بهم، والصعاليك: هم الفقراء، والاستفتاح: هو الاستنصار، ويروى في تفسير قوله [عز وجل]: {إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح} يقول: إن تستنصروا فقد جاءكم النصر.

ويروى: أن امرأة من العرب كان بينها وبين زوجها خصومة، فقالت: بيني وبينك الفتاح: تعني الحاكم؛ لأنه ينصر المظلوم على الظالم.

95 - وقال أبو عبيد في حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-:

إنه كان في سفر، فشكي إليه العطس، فقال: "أطلقوا لي غمري فأني به".

قال "الكسائي" و"الأحمر" أو غيره: الغمر: القعب الصغير، قال "أعشي باهلة"، يمدح رجلًا.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015