غريب الحديث (صفحة 221)

ولا أظن الصابئين سموا إلا من هذا؛ لأنهم فارقوا دين اليهود والنصارى، وخرجوا منهما إلى دين ثالث -والله أعلم-.

وفي الحديث، قال: فكان المسلمون يغيرون على من حول هذه المرأة، ولا يصيبون الصرم الذي هي فيه.

قال أبو عبيد: قوله: الصرم: يعني الفرقة من الناس ليسوا بالكثير، وجمعه أصرام، قال "الطرماح":

يا دار أفوت بعد أصرامها. عامًا وما يبكيك من عامها

92 - وقال أبو عبيد في حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-:

"أنه كان بالحديبية، فأصابهم عطش، قال: فجهشنا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015