ولا أظن الصابئين سموا إلا من هذا؛ لأنهم فارقوا دين اليهود والنصارى، وخرجوا منهما إلى دين ثالث -والله أعلم-.
وفي الحديث، قال: فكان المسلمون يغيرون على من حول هذه المرأة، ولا يصيبون الصرم الذي هي فيه.
قال أبو عبيد: قوله: الصرم: يعني الفرقة من الناس ليسوا بالكثير، وجمعه أصرام، قال "الطرماح":
يا دار أفوت بعد أصرامها. عامًا وما يبكيك من عامها
92 - وقال أبو عبيد في حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-:
"أنه كان بالحديبية، فأصابهم عطش، قال: فجهشنا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-".