غريب الحديث (صفحة 2028)

لكيلا تسقط, فذلك الترجيب.

قال: وإنما صغرهما, فقال: جذيل وعذيق على وجه المدح, وأنه وصفهما [553] بالكرم.

قال: وهذا كقولهم: فلان فريخ قريش, وكالرجل تحضه على أخيه, فتقول: إنما هو بنى أمك.

قال «أبو عبيد»: وأنشدنا «أبو القاسم الحضرمى» لبعض الأنصار فى المرجب يصف النخل:

ليست بسنهاء ولا رجبية ... ولكن عرايا في السنين الجوائح

يعنى من الجائحة.

ويقال: قوله: بسنهاء: يقول: لم تصبها السنة المجدية, والرجيبية: من المرجب والترجيب, والعرايا: الرجل يعرى نخله, وقد فسرناه فى

طور بواسطة نورين ميديا © 2015