غريب الحديث (صفحة 2019)

وأنشدنى لرجل من «عذرة»:

وإنى لمن سالمتم لألوقة ... وإنى لمن عاديتم سم أسود

وقال غيره:

حديثك أشهى عندما من ألوقة ... تعجلها ظمآن شهوان للطعم

والذى أراد «عبادة» بقوله: لوق لى: يقول: لين لى من الطعام حتى يصير كالزيد في لينه: يعنى أنه لا يقدر على غير ذلك من الكبر.

وقوله: وإن [550] صاحبى لأصم أعمى: يعنى الفرج. أنه لا يقدر على شئ, ولا يعرفه. يقول: وأنا مع هذا أكره أن أخلو بامرأة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015