غريب الحديث (صفحة 1277)

"أُبي بن خلف" أنه لما نزلت هذه الآية أتى بعظمٍ بال إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فجعل يفته، ويقول: أترى الله يا "محمد" يُحيي هذا بعد ما قد رمّ؟

[289] [قال "أبو عبيدٍ"]؛ وفي حديث آخر أنه نهى أن يُستنجى برجيعٍ أو عظمٍ. فأما الرجيعُ، فقد يكون الروث، والعذرة جميعاً، وإنما سُميَ رجيعاً؛ لأنه رجع عن حاله الأولى، بعد أن كان طعاماً أو علفاً إلى غير ذلك.

وكذلك كل شيءٍ يكون من قول أو فعل يُرد، فهو رجيعٌ؛ لأن معناه مرجوعٌ، أي مردودٌ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015