قال "أبو زيدٍ" الإفاخة: الحدثُ. يعني من خروج الريح خاصةً.
يقال: قد أفاخ الرجل يفيخُ إفاخةً.
وإذا جعلت الفعل للصوت قلت: قد فاخ يفوخُ.
وأما الفوح بالحاء فمن الريح أن نجدها لا من الصوت.
قال "أبو عبيدٍ" وكراهيةُ النبي - صلى الله عليه وسلم- أن يكون قربه أحدٌ عند البول مثل حديثه الآخر: "أنه كان إذا أتى الحاجة استبعد [وتوارى] ".
ويروى عن "أبي ذرٍ" أنه بال ورجلٌ قريبٌ منه فقال: "يا ابن أخي قطعت عليَّ لذة بيلتي".