غريب الحديث (صفحة 1267)

قال "أبو عبيد": وأما الغرة، فهو عبدٌ أو أمةٌ [و] قال في ذلك "مهلهلٌ":

كُل قتيل في كُليبٍ غره

حتى ينال القتل آل مُره

يقول: كلهم ليس بكفءٍ "لكليبٍ" إنما هم بمنزلة العبيد والإماء إن قتلتهم، حتى أقتُل "آل مرة" فإنهم الأكفاء حينئذٍ.

وأما قوله: "كنتُ بين جارتين لي" يُريد امرأتيه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015