يُقال منه: قد شد الخوف فمه، فمنعه من الكلام، فجعل "النبي"- صلى الله عليه وسلم- اللثام حين يلثمه بمنزلة ذلك الكعام.
وأما قوله: المكامعة، فهو أن يضاجع الرجل صاحبه في ثوب واحدٍ أخذه من الكميع والكمع، وهو الضجيعُ.
ومنه قيل لزوج المرأة هو كميعها، قال "أوس بن حجر" يذكر أزمةً في شدة البرد:
وهبتِ الشمال البليلُ وإذ ... بات كميعُ الفتاة ملتفعا
[285] وقال "البعيثُ":
لما رأيتُ الهم ضافٍ كأنه ... أخو لطفٍ دون الفراش كميعُ