غريب الحديث (صفحة 1252)

ما لم يكن الوصل شعراً فلا بأس به.

وأما قوله: الواشمة والمستوشمة، فإن الوشم في اليد، وذلك أن المرأة كانت تغرز ظهر كفها أو معصمها بإبرةٍ أو مسلةٍ حتى تؤثر فيه، ثم تحشوه ب الكحل أو بالنؤور، فيتخضر، تفعل ذلك بدارات ونقوش.

يقال منه قد وشمت تشمُ وشماً، فهي واشمةٌ، والأخرى موشومةٌ، ومستوشمةٌ.

ومنه حديث "أسماء بنت عُميس"، قال: حدثنا "هُشيمٌ" عن "إسماعيل بن أبي خالد" عن "قيسٍ بن أبي حازمٍ" قال: "دخلتٌ على "أبي بكرٍ" فرأيت "أسماء بنت عميس موشومة [283] اليدين.

قال "أبو عبيد": ولا أُري هذا الفعل كان منها إلا في الجاهلية، ثم بقي فلم يذهب.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015