قال: وأما الأسيف في غير هذا الحديث فإنه العبد.
قال "أبو عبيدٍ": والأسيف أيضًا في غير هذا السريع الحزن والبكاء.
ومنه حديث "عائشة" [رحمها الله] حين أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أبا بكر" أن يصلي بالناس في مرضه الذي مات فيه، فقالت: "إن "أبا بكر" رجل أسيف ومتى يقم مقامك لا يقدر على القراءةط.
والأسوف مثل الأسيف.
وأما الأسيف، فهو الغضبان المتلهف وعلى الشيء، قال الله -جل ثناؤه-: "ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفًا".