قال "الأموي": قوله: ازدهر به: أي احتفظ به، ولا تضيعه، وأنشد:
كما ازدهرت قينة بالشراع ... لأسوارها عل منها اصطباحًا
يقول: كما احتفظت القينة بالشراع، وهي الأوتار، والواحدة شرعةً.
وجمعه شرع وشرع، ثم الشراع جمع الجمع.
والأسوار: هو الواحد من أساورة "فارس" وهم الفرسان.
وليس تفسير الشرع من الأموي.
قال الكسائي: إسوار وأسوار.
قال "أبو عبيدٍ": وأظن قوله ازدهر كلمةً ليست بعريبة، كأنها نبطية، أو سريانية، فعربت.