قال "الأموي": واحد الأعراض عرض، وهو كل موضعٍ يعرق من الجسد.
يقال منه: فلان طيب العرض".
[وقال "الأصمعي" يقال: فلان طيب العرض] أي طيب الريح.
قال "أبو عبيدٍ": المعنى في العرض هاهنا أنه كل شيءٍ في الجسد من المغابن، وهي الأعراض، وليس العرض في النسب من هذا في شيءٍ.