يقال منه: عزوت الرجل وعزيته: إذا نسبته، وكذلك كل شيء نسبته إلى شيء، فهو مثله، وإن كان في غير الناس.
قال "أبو عبيدٍ": وأخبرني "يحيى بن سعيد" عن "ابن جريج" أن "عطاء" حدثه بحديث.
قال: فقلت "لعطاء" أتعزيه إلى أحدٍ، يعني: أتسنده إليه، وهو مثل النسبة.
ومن هذا قوله: من لم يتعز بعزاء الله، فليس منا.
يقول: من استغاث، فقال: يا للمسلمين، فهذا عزاء الإسلام. [قال]: ويقال: كنيت الرجل وكنوته لغتان.
قال: وسمعت من "أبي زياد" ينشد "الكسائي":
وإني لأكنو عن قذور بغيرها ... وأعرب أحيانًا بها فأصارح