وفي أحد الحديثين "أقرع".
قال "أبو عمرو": هو ههنا الذي لا شعر على رأسه.
وقال غير "أبي عمرو": الشجاع: الحية، وإنما سمي [شجاعًا] أقرع؛ لأنه يقري السم ويجمعه في رأسه حتى يتمعط منه شعره، قال الشاعر يذكر حية ذكرًا:
قرى السم حتى انماز فروة رأسه ... عن العظم صل فاتك اللسع مارده
وفي حديث آخر: "شجاعًا أقرع له زبيبتان".