ولم يعرفها "الأصمعي" وقال: أظنها بالنون: "يتخونهم" قال: وهو التعهد أيضًا، قال: ومنه قول "ذي الرمة":
لا ينعش الطرف إلا ما تخونه ... داعٍ يناديه باسم الماء مبغوم
[قوله تخونه] يعني تعهده.
وقال "الفراء": الخائل: الراعي للشيء والحافظ له.
وقد خال يخول خولاً.
قال "أبو عبيدٍ": وأخبرني "يحيى بن سعيدٍ [القطان] " عن "أبي عمرو بن العلاء" أنه كان يقول [إنما هو] يتخولهم بالموعظة: أي ينظر حالاتهم التي ينشطون فيها للموعظة والذكر، فيعظهم فيها، ولا يكثر عليهم فيملوا.