قال "أبو عمرو" هو من رحت الشيء فأنا أريحه إذا وجدت ريحه.
وقال "الكسائي": لم يرح رائحة الجنة.
قال هو من [قولك]: أرحت الشيء فأنا أريحه.
"الأصمعي": قال: لا أردي هو من رحت أم أرحت.
قال "أبو عبيد": وأنا أحسبها من غير هذا كله أراه لم يرح -بالفتح-، قال "أبو كبير الهذلي"، أو غيره:
وماءٍ وردت على زورةٍ ... كمشي السبنتي يراح الشفيفا