ثم عاد إلى بلده, توفي بالموصل في جمادى الأولى سنة سبع وعشرين وسبعمائة.

3273- محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن مثبت أبو عبد الله الخولاني الأنصاري, نزيل القدس الشريف، ولد بقرية بينونس1 من الأندلس ثم انتقل إلى غرناطة, فأخذ القراءات عن أبي جعفر بن الزبير ثم قصد الحج فقرأ بتونس على أبي العباس البطرني, ثم دخل مكة بعد العشر وسبعمائة فقرأ على أبي محمد الدلاصي وأبي عبد الله القصري، ثم قدم القدس سنة ثماني عشرة فأقرأ بها إلى أن توفي سنة ست وأربعين وسبعمائة, قرأ عليه ولداه أحمد وعلي.

3274- محمد بن علي بن محمد بن حسن أبو عبد الله الخبازي, مقرئ نيسابور ومسندها, إمام كبير محقق مستحضر، ولد سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة، وقرأ على والده وأبي بكر الطرازي، قرأ عليه محمد بن أحمد بن علي الكركانجي، وسمع أبا أحمد الحاكم والكشميهني, روى عنه مسعود بن ناصر الركاب وإسماعيل بن عبد القادر ومحمد بن الفضل العزاوي، وصنف التصانيف وتصدر للإقراء، قال محمد بن علي الزنجي في تاريخه: تخرج على يده ألوف بنيسابور وغزنة, دخل غزنة أيام السلطان محمود بن سبكتكين فكان يكرمه غاية الإكرام, سمعته يقول: أول ما قدمت على السلطان سألني عن آية أولها غين فقلت: {غَافِرِ الذَّنْبِ} [غافر: 3] وثنتان اختلف فيهما عدهما الكوفي ولم يعدهما البصري: {غُلِبَتِ الرُّومُ} [الروم: 2] و {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ} [الفاتحة: 7] ، قلت: أما قوله {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ} إن الكوفي عدها فليس كذلك وإنما عدها غير الكوفي والمكي فاعلم، وكان ذا حرمة وافرة عند الدولة لعبادته وزهده وتهجده, ويقال: كان مجاب الدعوة، مات سنة تسع وأربعين وأربعمائة.

3275- محمد بن علي بن محمد بن عبد الكافي2 بن ضرغام أبو عبد الله البكري, الحنفي عرف بابن سكر, المؤدب بالجامع الحاكمي، ولد سنة سبع عشرة وسبعمائة، قرأ على أبي حيان للثماني ومحمد بن السراج، وتوجه إلى مكة بعد الأربعين فجاور

طور بواسطة نورين ميديا © 2015