- وإذا كان الزوج أعظم حقا على المرأة من والديها، وإذا كان الابن مأمورا شرعًا بأن يحفظ وُد أبيه (?) تقوية للرابطة الاجتماعية في الأمة، فإن الزوجة مأمورة شرعًا بأن تحفظ ود أهلِ زوجها من باب أولى لتقوية رابطة الزوجية في الأسرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن من أبر البر أن يحفظ الرجل أهل ود أبيه " (?) فلأن تحفظ المرأة أهل ود زوجها من باب أولى.
- كما أن إكرام الزوجة إياهما وهما في سن والديها خلق إسلامي أصيل: عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ليس منا من لم يجل كبيرنا، ويرحمْ صغيرنا، ويعرف لعالمِنا حَقَّه " (?) ، وعن ابن عمرو رضي الله عنهما مرفوعا: " ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويعرف شرف كبيرنا " (?) ، وعن أنس وأسامة والأشعث رضي الله عنهم مرفوعًا: " ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويوقر كبيرنا " (?) .
- وفي إحسانها لوالديه شكر لهما على ما أنعم الله عليها من ولدهما الذي تسببا في وجوده من العدم، وربياه، فأصبح زوجا لها، وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من لا يشكر الناس لا