العالَم في حسن الخلق، ولذا قال الله تعالى في حقه: (وإنك لعلى خلق عظيم) فما بالك بما يستعظمه الحق جل شأنه؟
بل جعل الله عز وجل تتميم صالح الأخلاق أحد المقاصد الرئيسية لبعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم:
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنما بُعِثْتُ لأتمم صالح الأخلاق " (?) وفي رواية: " مكارم الأخلاق".
وعن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن " (?) .
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: أن معاذ بن جبل رضي الله عنه أراد سفرا، فقال: " يا رسول الله، أوصني"، فكان من وصيته صلى الله عليه وسلم: " استقم، وليحسن خُلُقُكَ للناس" (?) .
وعن أسامة بن شريك رضي الله عنه مرفوعًا: " أحب عباد الله إلى الله أحسنهم خلقا " (?) .