عوده الحجاب (صفحة 179)

" طه حسين " عميد التغريب في الفكر المعاصر دوره في " تحرير المرأة " وجرائمه في حق الإسلام (?)

في يناير 1950 م:

حمل " حسين سري " (رئيس الديوان) إلى الملك " فاروق " مشروع التشكيل الوزاري الذي سلمه إليه " مصطفى النحاس " رئيس حزب الوفد أخذ الملك في مراجعته ولما بلغ اسم " طه حسين " قال فاروق:

(مستحيل مستحيل أنتم لا تعرفون خطورة هذا الرجل)

وقال أيضاً:

(من المحال أن أوافق على أن يكون وزيراً للمعارف بالذات مستحيل)

وتدخل " كريم ثابت " الصليبي وأقنع الملك بالعدول عن موقفه.

فمن هو ذلك الرجل الذي أشفق الطاغية " فاروق " من خطره؟

لعل أغلب أبناء هذا الجيل طرق أسماعهم اسم " طه حسين " الموصوف زوراً بأنه

" عميد الأدب العربي " وتخيلوه - من جراء الدعاية المسلطة على عقولهم - الرجل المسلم الوقور تحيطه هالة من الشهرة المدوية والتاريخ الحافل بالأمجاد.

إن من الواجب على أبناء اليقظة الإسلامية المعاصرة أن يمحصوا حقيقة ذلك

طور بواسطة نورين ميديا © 2015