الشرعي الإعمال لا الإهمال؛ وأن الواجبَ - عند التعارض - أن لا يصار إلى ترجيح أحد الدليلين إلا عند تعذر الجمع بينهما، لأن إعمال الدليلين
معا أولى من إلغاء أحدهما؛ إذن يتعين محاولة الجمع بينهما (?) ، وهذا ما
فعله فريق من العلماء:
* قال ابن رسلان في حديث عائشة رضي الله عنها:
"والحديث مقيد بالحاجة إلى رؤية الوجه والكفين كالخطبة ونحوها (2) ،
ويدل على تقييده بالحاجة اتفاق المسلمين على منع النساء أن يخرجن