يقسم كل من القصر الحقيقي والإضافي، باعتبار طرفيهما، الى قسمين:
وهو ان تحبس الصفة على موصوفها، وتختص به، فلا يتّصف بها غيره، وإن كان يحتمل أن يكون لهذا الموصوف صفات أخرى غيرها، ومثاله:
- لا رازق إلّا الله (حقيقي).
- لا خطيب إلّا أنت (إضافي).
وهو ان يحبس الموصوف على الصفة، ويختص بها دون غيرها، وإن كان من المحتمل ان يشاركه غيره فيها. ومثاله:
- ما الله إلّا خالق كل شيء (حقيقي).
- ما محمد إلّا رسول قد خلت من قبله الرسل (إضافي).
* يعرف نوع القصر، أهو قصر صفة على موصوف ام موصوف على صفة، بما في العبارة من تقديم وتأخير، فإن كان المقدّم صفة فهو قصر صفة على موصوف، وإن كان موصوفا فهو قصر موصوف على صفة. فكل مقدّم مقصور، وكل مؤخر مقصور عليه.
عرفت العرب طرقا كثيرة للقصر أشهرها الطرق الاصطلاحية الآتية: