وقال السيّاب:
عيناك حين تبسمان تورق الكروم … وترقص الأضواء كالأقمار في نهر
يرجّه المجداف وهنا ساعة السّحر … كأنّما تنبض في غوريهما النّجوم
وتغرقان في ضباب من أسى شفيف … كالبحر سرّح اليدين فوقه المساء
دفء الشتاء فيه وارتعاشة الخريف … والموت والميلاد والظّلام والضيّاء