وباب ما جاء في الكهان ونحوهم1.
وباب ما جاء في النشرة2. وهي حل السحر بسحرمثله.
وباب ما جاء في التطير3، وهو التشاؤم بالطيور والأسماء والألفاظ والبقاع وغيرها.
وباب ما جاء في التنجيم4، وهو زعم تأثير الأحوال الفلكية في الحوادث الكونية.
وباب ما جاء في الاستسقاء بالأنواء5. أي نسبة السقي ومجيء المطر إليها.
وباب قول الله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ} (البقرة: 165) 6. فاتخاذ الأنداد التي تجذب بمحبتها عن محبة الله من الشرك.
وباب قول الله تعالى: {إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ