وتحدث به في نادي جماعة أنصار السنة المحمدية بمصر وهذا النادي يحضره كثير من المصريين وغيرهم وقد نفع الله به وطبع عام 1354 هـ. بمطبعة النهضة بشارع عبد العزيز بمصر، وقال الشيخ محمد حامد الفقي في مقدمته: أما بعد فهذ نبذة لطيفة في بيان حقيقة الدعوة الوهابية وإمامها وشيعتها وأنصارها وقصة إِزاحة الأوهام وإِبطال الأكاذيب التي نسجت حولها. وذلك لتخبط الكثير من الناس في شأنها1. وغيرهما، ويتعاون معهم في نشر عقيدة السلف الصالح بدافع من إيمانه وإيمان جماعته بسلامة منهجهم.
ونذكرمن أبرزهم شيخنا الدكتور محمد خليل هراس فقد كتب عن منهج الشيخ وأنصاره وسمى ما كتبه: الحركة الوهابية وهو رد على مقال للدكتور محمد البهي في نقده للوهابية وطبعته الجامعة الإِسلامية بالمدينة المنورة عام 1396 هـ. وقال في مقدمته ما ملخصه: لأستاذنا الدكتور محمد البهي كتيب نشرته (دار الفكر ببيروت) عالج فيه الفكر الإِسلامي في أدواره وعقد فيه فصلا عن الحركة الوهابية وملأه بمزاعم لا تتفق مع الحق، ولا سند لها من الواقع، ونقدها نقدا جانب فيه الإِنصاف ولم يراع فيه موازين البحث العلمي2.