قال أهل اللغة: يقال نَشَدَ، الضالة يَنْشُدها بفتح أوله وضم ثالثه نِشْدَةً ونِشْدَاناً بكسر أولها، أي: طلبها؛ فهو نَاشِدٌ، وهذا هو المراد هنا قطعاً وأنشدها، أي: عرَّفها فهو مُنشِد، ومنه حديث لقطة مكة "لا تحل إلا لمُنْشِد" وليس هذا مراداً هنا.

وقال الشاعر:

................ ... إصَاخةَ الناشد للمُنْشِد

أي استماعَ الطالبِ للواجدِ

ويقال أيضاً: أنشد الشعر ينشده إنشاداً.

وقد أجاد النووي في شرح مسلم فقال: باب النهي عن نَشْدِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015