ذم الجدال أنه أبو هريرة تصحيف وغلط وتحريف، وإنما هو أبو أمامة الباهلي قطعاً كما أوضحته كالشمس بما لا مزيد عليه، والله المحمود على ذلك وعلى جميع نعمه التي لا تحصى.

[كتاب الطهارة]

101 - قوله أول كتاب الطهارة في الترهيب من التخلي على طرق الناس عن حذيفة بن أَسِيد هو بفتح أوله وكسر ثانيه وهو صحابي مشهور.

102 - قوله في الحديث الذي بعده "يوشك أن تفتينا في الخِرَاء".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015