وفي قصة: تُبَّع -رحمة الله عليه ورضوانه- أوائل السيرة النبوية، أبيات منها:
إذ أَتَتْ عَدْواً مع الزُّهَرَة
إلى غير ذلك. وكثيرٌ من الناس لا يقرؤها إلا بسكون الهاء، فيدخل في التصحيف والكذب والإثم. وقد ذكروا (أن) ذلك من لحن العوام، فتنبه له واحذره، ولا تستهن به.
569 - والجَيْشَاني.