مشتبهات"، قال: وربما قال: "وإن بَيْن ذلك أموراً مشتبهة"، قالا: وسأضرب لكم في ذلك مثلاً "إن الله حمى حمى".

وقال المصنف فيه: "وإنه من يرتع".

والذي في أبي داود " (و) من يَرْع حول الحمى، يوشك أن يخالطه". وعند النسائي: "أن يخالط الحمى".

قال: وربما قال: "إنه من يرع حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ... " إلى آخره.

ثم رواه أبو داود بسند آخر، وقال: بهذا الحديث، قال: "وبينهما مشبَّهات لا يعلمها كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات استبرأ عرضه ودينه".

قلت: وهذا على نزع الخافض، قال: "ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام".

وهذا آخر هذه الرواية، وأولها إحالة على الرواية الأولى.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015