تعقبه فقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث إسرائيل، قال: وسألت محمداً -يعني البخاري- عنه، فلم يعرفه إلا من حديث إسرائيل، ولم يعرف اسم أبي بشر.
انتهى كلامه رحمه الله.
313 - قوله في الحديث بعده: "وعفة في طُعمة".
الطُّعمة: بضم الطاء، وجه الكسب.
314 - قوله: وعن نَصِيْحٍ العَنْسي عن رَكبٍ المصري.